العلامة المجلسي

262

بحار الأنوار

67 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الغيبة جهد العاجز ( 1 ) وقال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يستقيم إيمان عبد حيت يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، فمن استطاع منكم أن يلقى الله سبحانه وهو نقي الراحة من دماء المسلمين وأموالهم ، سليم اللسان من أعراضهم فليفعل ( 2 ) . 68 - كنز الكراجكي : قال الحسين بن علي عليهما السلام : لا تقولن في أخيك المؤمن إذا توارى عنك إلا مثل ما تحب أن يقول فيك إذا تواريت عنه ( 3 ) . 69 - عدة الداعي : فيما أوحى الله إلى داود عليه السلام : يا داود نح على خطيئتك كالمرأة الثكلى على ولدها ، لو رأيت الذين يأكلون الناس بألسنتهم وقد بسطتها بسط الأديم وضربت نواحي ألسنتهم بمقامع من نار ، ثم سلطت عليهم موبخا لهم يقول : يا أهل النار هذا فلان السليط فاعرفوه . وعن إسماعيل بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره الله في الدنيا والآخرة ، ومن لم ينصره ولم يدفع عنه وهو يقدر - خذله الله وحقره في الدنيا والآخرة . 70 - اعلام الدين : قال عبد المؤمن الأنصاري : دخلت على موسى بن جعفر عليهما السلام وعنده محمد بن عبد الله الجعفري ، فتبسمت إليه فقال : أتحبه ؟ فقلت : نعم ، وما أحببته إلا لكم ، فقال عليه السلام : هو أخوك ، والمؤمن أخو المؤمن لامه ولأبيه ، وإن لم يلده أبوه ، ملعون من اتهم أخاه ، ملعون من غش أخاه ، ملعون من لم ينصح أخاه ، ملعون من اغتاب أخاه ، وقال الصادق عليه السلام : إياك والغيبة فإنها إدام كلاب النار . 71 - كتاب زيد النرسي : قال : سمعته يقول : إياكم ومجالس اللعان فان الملائكة لتنفر عند اللعان ، وكذلك تنفر عند الرهان ، وإياكم والرهان إلا رهان الخف والحافر والريش ، فإنه تحضر الملائكة ، فإذا سمعت اثنين يتلاعنان

--> ( 1 ) نهج البلاغة ، عبده ج 2 ص 252 . ( 2 ) نهج البلاغة ، عبده ج 1 ص 346 . ( 3 ) كنز الكراجكي 194 .